أبو سعد منصور بن الحسين الآبي

195

نثر الدر في المحاضرات

وقيل لمخنّث : ما الذي أفدت من التّخنيث ؟ قال : است مخرّقة ، واسم قبيح . قال هيت المخنّث لعمر ابن أمّ سلمة : إن فتح اللّه عليكم الطّائف فسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يهب لك بادنة بنت غيلان بن سلمة ، فإنها كحلاء ، سموع ، نجلاء ، خمصانة ، هيفاء ، إن مشت تثنّت ، وإن جلست تدنّت ، وإن تكلّمت تغنّت ، تقبل بأرفع ، وتدبر بثمان ، فخذيها كالإناء المكفأ . فروي أنّ كلامه بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فمنع المخنّثين من الدخول على النساء . نظر مخنّث إلى إنسان كبير الأنف ، قد أشرف على فمه . فقال : انظروا إليه كأن أنفه أير يتطلّع في بئر الخلا .